İçeriğe atla
Fihrist Risalesi
Onuncu Şuâ · Sayfa 152

اَلْحَمْدُ ِللهِ وَحْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى مَنْ لَا نَبِىَّ بَعْدَهُ اَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قُسِّمَ بَعْضُ رِسَالَةِ النُّورِ بِتَقْسٖيمِ الْاَعْمَالِ وَوُدِّعَ لٖى كِتَابُ التَّفَكُّرْنَامَه لِتَحْرٖيرِ فِهْرِسْتَتِهٖ فَطَالَعْتُ عَلٰى قَدَرِ الْاِسْتِطَاعَةِ فَاِذًا فٖيهِ حَقَائِقُ مُنٖيفَةٌ وَحِكَمٌ وَفٖيرَةٌ وَفَوَائِدُ كَثٖيرَةٌ وَاَنَا عَاجِزٌ لِفَهْمِهَا حَقًّا وَاُعٖيدَ لِمُؤَلِّفِهَا لِاِفْتِتَاحِ حَقَائِقِهَا فَاَقُولُ جَزَا اللهُ تَعَالَى الْمُؤَلِّفَ خَيْرًا كَثٖيرًا وَاَسْكَنَهُ مَعَ طَلَبَةِ رَسَائِلِ النُّورِ وَرُفَقَائِهِمْ بِفَضْلِهٖ جَنَّةَ النَّعٖيمِ بِالدَّارِ الْاٰخِرَةِ اِنَّهُ هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ اٰمٖينَ اٰمٖينَ اٰمٖينَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلٖينَ

M. Sabri

رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ بِعَدَدِ حُرُوفِ رِسَالَۀِ النُّورِ