İçeriğe atla
شعاعلر
دردنجى شعاع · Sayfa 172

وَهُوَ الْمَعْبُودُ الْمَحْبُوبُ الْبَاقٖى فَلَا تَاَلُّمَ مِنْ زَوَالِ الْمَحْبُوبَاتِ الْمَجَازِيَّةِ لِبَقَاءِ الْمَحْبُوبِ الْحَقٖيقِىِّ ۞ وَهُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ الْوَدُودُ الرَّؤُفُ الْبَاقٖى فَلَا غَمَّ وَ لَا مَاْيُوسِيَّةَ وَ لَا اَهَمِّيَّةَ مِنْ زَوَالِ الْمُنْعِمٖينَ الْمُشْفِقٖينَ الظَّاهِرٖينَ لِبَقَاءِ مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ وَ شَفْقَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ ۞ وَهُوَ الْجَمٖيلُ اللَّطٖيفُ الْعَطُوفُ الْبَاقٖى فَلَا حِرْقَةَ وَ لَا عِبْرَةَ بِزَوَالِ اللَّطٖيفَاتِ الْمُشْفِقَاتِ لِبَقَاءِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّهَا، وَ لَا يَقُومُ الْكُلُّ مَقَامَ تَجَلٍّ وَاحِدٍ مِنْ تَجَلِّيَاتِهٖ، فَبَقَائُهُ بِهٰذِهِ الْاَوْصَافِ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّ مَا فَنٰى وَ زَالَ مِنْ اَنْوَاعِ مَحْبُوبَاتِ كُلِّ اَحَدٍ مِنَ الدُّنْيَا

﴿حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ﴾

نَعَمْ حَسْبٖى مِنْ بَقَاءِ الدُّنْيَا وَ مَا فٖيهَا بَقَاءُ مَالِكِهَا وَ صَانِعِهَا وَ فَاطِرِهَا ۞

اَلنُّكْتَةُ الثَّانِيَةُ

حَسْبٖى مِنَ الْبَقَاءِ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ اِلٰهِىَ الْبَاقٖى وَخَالِقِىَ الْبَاقٖى وَ مُوجِدِىَ الْبَاقٖى وَ فَاطِرِىَ الْبَاقٖى وَ مَالِكِىَ الْبَاقٖى وَ شَاهِدِىَ الْبَاقٖى وَ مَعْبُودِىَ الْبَاقٖى وَ بَاعِثِىَ الْبَاقٖى ۞ فَلَا بَاْسَ وَ لَا حُزْنَ وَ لَا تَاَسُّفَ وَ لَا تَحَسُّرَ عَلٰى زَوَالِ وُجُودٖى لِبَقَاءِ مُوجِدٖى، وَ اٖيجَادِهٖ بِاَسْمَائِهٖ ۞ وَ مَا فٖى شَخْصٖى مِنْ صِفَةٍ اِلَّا وَ هِىَ مِنْ شُعَاعِ اِسْمٍ مِنْ اَسْمَائِهِ الْبَاقِيَةِ؛ فَزَوَالُ تِلْكَ الصِّفَةِ وَ فَنَائُهَا لَيْسَ اِعْدَامًا لَهَا، لِاَنَّهَا مَوْجُودٌ فٖى دَائِرَةِ الْعِلْمِ وَ بَاقٍ وَ مَشْهُودٌ لِخَالِقِهَا ۞