İçeriğe atla
شعاعلر
دردنجى شعاع · Sayfa 171

اَلْبَابُ الْخَامِسُ

فٖى مَرَاتِبِ (حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ) ۞ وَ هُوَ خَمْسَةُ نُكْتَةٍ

اَلنُّكْتَةُ الْاُولٰى

هٰذَا الْكَلَامُ دَوَاءٌ مُجَرَّبٌ لِمَرَضِ الْعَجْزِ الْبَشَرِىِّ وَ سَقَمِ الْفَقْرِ الْاِنْسَانِىِّ

﴿حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ﴾

اِذْ هُوَ الْمُوجِدُ الْمَوْجُودُ الْبَاقٖى فَلَا بَأْسَ بِزَوَالِ الْمَوْجُودَاتِ لِدَوَامِ الْوُجُودِ الْمَحْبُوبِ بِبَقَاءِ مُوجِدِهِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ ۞ وَ هُوَ الصَّانِعُ الْفَاطِرُ الْبَاقٖى فَلَا حُزْنَ عَلٰى زَوَالِ الْمَصْنُوعِ لِبَقَاءِ مَدَارِ الْمُحَبَّةِ فٖى صَانِعِهٖ ۞ وَ هُوَ الْمَلِكُ الْمَالِكُ الْبَاقٖى فَلَا تَاَسُّفَ عَلٰى زَوَالِ الْمُلْكِ الْمُتَجَدِّدِ فٖى زَوَالٍ وَ ذَهَابٍ ۞ وَ هُوَ الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الْبَاقٖى فَلَا تَحَسُّرَ عَلٰى غَيْبُوبَةِ الْمَحْبُوبَاتِ مِنَ الدُّنْيَا لِبَقَائِهَا فٖى دَائِرَةِ عِلْمِ شَاهِدِهَا وَ فٖى نَظَرِهٖ ۞ وَهُوَ الصَّاحِبُ الْفَاطِرُ الْبَاقٖى فَلَا كَدَرَ عَلٰى زَوَالِ الْمُسْتَحْسَنَاتِ لِدَوَامِ مَنْشَاِ مَحَاسِنِهَا فٖى اَسْمَاءِ فَاطِرِهَا ۞ وَهُوَ الْوَارِثُ الْبَاعِثُ الْبَاقٖى فَلَا تَلَهُّفَ عَلٰى فِرَاقِ الْاَحْبَابِ لِبَقَاءِ مَنْ يَرِثُهُمْ وَ يَبْعَثُهُمْ ۞ وَهُوَ الْجَمٖيلُ الْجَلٖيلُ الْبَاقٖى فَلَا تَحَزُّنَ عَلٰى زَوَالِ الْجَمٖيلَاتِ الَّتٖى هِىَ مَرَايَا لِلْاَسْمَاءِ الْجَمٖيلَاتِ لِبَقَاءِ الْاَسْمَاءِ بِجَمَالِهَا بَعْدَ زَوَالِ الْمَرَايَا ۞