(اَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا) آيتنڭ تتمّهسى
﴿اَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَاَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشٖى بِهٖ فِى النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِى الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾
آيتنڭ قوّتلى إشارتنى هم تأييد هم لطافتلنديرن اوچ مناسبت بردن رمضانده قلبمه گلدى. قطعى بر قناعت ويردى كه، «مَيّت» كلمهسنه تام مناسب سعيددر. بو آيت رسالۀِ نور ترجمانى اولان سعيدى «ميّت» عنوانيله گوسترمسنڭ بر حكمتى بودر كه:
موتڭ معمّاسنى و طلسمنى رسالۀِ نور ايله او آچمش، او دهشتلى يوزڭ آلتنده أهلِ ايمانه چوق انسيتلى، سرورلى، نورلى بر حقيقت كشف ايدوب إثبات ايتمش. و موتآلود حياتِ فانيهده بوغولان أهلِ إلحاده قارشى، باقيانه حياتآلود موقّت بر موتِ ظاهرى ايله غالبانه مقابله ايدر. (كَمَنْ مَثَلُهُ فِى الظُّلُمَاتِ) سرّينه مظهر اولان أهلِ إلحاد، غيرِ مشروع مشتهياتنڭ إباحهسيله سوسلنديرمسنه مقابل؛ رسالۀِ نور، موتى او آلداتيجى، فانى حياته قارشى چيقاروب لذّت و زينتنى زير و زبر ايدر. و دير و إثبات ايدر كه: «موت أهلِ ضلالت ايچون إعدامِ أبديدر و او دهشتلى دار آغاجندن قورتاران و موتى مبارك بر ترخيص تذكرهسنه چويرن يالڭز قرآن و ايماندر.» ايشته بونڭ ايچوندر كه، بو حقيقتِ معظّمۀِ موتيه رسالۀِ نورده غايت مهمّ و گنيش بر موقع آلمش؛ حتّى أكثر هجومنده موتى ألنده طوتوب أهلِ ضلالتڭ باشنه وورور، عقلنى باشنه گتيرمگه چاليشير.
ايكنجيسى: أهلِ طريقتڭ و بِالخاصّه نقشيلرڭ درت أساسندن برى و أڭ مؤثّرى اولان رابطۀِ موت أسكى سعيدى يڭى سعيده (رض) چويرمش و دائما