İçeriğe atla
لمعه‌لر
يگرمى طوقوزنجى لمعه · Sayfa 726

الْحَوَاسَّ وَ الْحِسِّيَّاتِ وَ هٰذِهِ اللَّطَائِفَ وَ الْمَعْنَوِيَّاتِ، لِاِحْسَاسِ جَمٖيعِ اَنْوَاعِ نِعَمِهٖ وَ لِاِذَاقَةِ اَكْثَرِ تَجَلِّيَاتِ اَسْمَائِهٖ بِجَلٖيلِ اُلُوهِيَّتِهٖ وَ جَمٖيلِ رَحْمَتِهٖ وَ بِكَبٖيرِ رُبُوبِيَّتِهٖ وَ كَرٖيمِ رَأْفَتِهٖ وَ بِعَظٖيمِ قُدْرَتِهٖ وَ لَطٖيفِ حِكْمَتِهٖ ❊

اَلنُّكْتَةُ الْخَامِسَةُ

لَا بُدَّ لٖى وَ لِكُلِّ اَحَدٍ اَنْ يَقُولَ حَالاً وَ قَالاً وَ مُتَشَكِّرًا وَ مُفْتَخِرًا:

حَسْبٖى مَنْ خَلَقَنٖى وَ اَخْرَجَنٖى مِنْ ظُلْمَةِ الْعَدَمِ وَ اَنْعَمَ عَلَىَّ بِنُورِ الْوُجُودِ ❊

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنْ جَعَلَنٖى حَيًّا فَاَنْعَمَ عَلَىَّ نِعْمَةَ الْحَيَاةِ الَّتٖى تُعْطٖى لِصَاحِبِهَا كُلَّ شَىْءٍ (٩) وَ تُمِدُّ يَدَ صَاحِبِهَا اِلٰى كُلِّ شَىْءٍ ❊

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنْ جَعَلَنٖى اِنْسَانًا فَاَنْعَمَ عَلَىَّ بِنِعْمَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ الَّتٖى صَيَّرَتِ الْاِنْسَانَ عَالَمًا صَغٖيرًا اَكْبَرَ مَعْنًا مِنَ الْعَالَمِ الْكَبٖيرِ ❊

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنْ جَعَلَنٖى مُؤْمِنًا فَاَنْعَمَ عَلَىَّ نِعْمَةَ الْاٖيمَانِ الَّذٖى يُصَيِّرُ الدُّنْيَا وَ اْلاٰخِرَةَ كَسُفْرَتَيْنِ (١٠) مَمْلُوءَتَيْنِ مِنَ النِّعَمِ يُقَدِّمُهُمَا اِلَى الْمُؤْمِنِ بِيَدِ الْاٖيمَانِ ❊

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنْ جَعَلَنٖى مِنْ اُمَّةِ حَبٖيبِهٖ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ فَاَنْعَمَ عَلَىَّ بِمَا فِى الْاٖيمَانِ مِنَ الْمُحَبَّةِ وَ الْمَحْبُوبِيَّةِ الْاِلٰهِيَّةِ الَّتٖى هِىَ مِنْ اَعْلٰى مَرَاتِبِ

___

(٩): نسخه: حَىٍّ

(١٠): نسخه: كَالسُّفْرَتَيْنِ الْمَمْلُوءَتَيْنِ