İçeriğe atla
لمعه‌لر
يگرمى طوقوزنجى لمعه · Sayfa 725

وَ كَذَا حَسْبٖى مِنَ الْكَمَالِ فٖى نَفْسِى، الْاٖيمَانُ بِاللّٰهِ اِذِ الْاٖيمَانُ لِلْبَشَرِ مَنْبَعٌ لِكُلِّ كَمَالَاتِهٖ ❊

وَ كَذَا حَسْبٖى مِنْ كُلِّ شَىْءٍ لِاَنْوَاعِ حَاجَاتِىَ الْمَطْلُوبَةِ بِاَنْوَاعِ اَلْسِنَةِ جِهَازَاتِىَ الْمُخْتَلِفَةِ، اِلٰهٖى وَ رَبّٖى وَ خَالِقٖى وَ مُصَوِّرِىَ الَّذٖى لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّذٖى هُوَ يُطْعِمُنٖى وَ يَسْقٖينٖى وَ يُرَبّٖينٖى وَ يُدَبِّرُنٖى وَ يُكَلِّمُنٖى (٨) ❊ جَلَّ جَلَالُهُ وَ عَمَّ نَوَالُهُ ❊

اَلنُّكْتَةُ الرَّابِعَةُ

حَسْبٖى لِكُلِّ مَطَالِبٖى مَنْ فَتَحَ صُورَتٖى وَ صُورَةَ اَمْثَالٖى مِنْ ذَوِى الْحَيَاةِ فِى الْمَاءِ بِلَطٖيفِ صُنْعِهٖ وَ لَطٖيفِ قُدْرَتِهٖ وَ لَطٖيفِ حِكْمَتِهٖ وَ لَطٖيفِ رُبُوبِيَّتِهٖ ❊

وَ كَذَا حَسْبٖى لِكُلِّ مَقَاصِدٖى مَنْ اَنْشَاَنٖى وَ شَقَّ سَمْعٖى وَ بَصَرٖى وَ اَدْرَجَ فٖى جِسْمٖى لِسَانًا وَ جَنَانًا وَ اَوْدَعَ فٖيهِمَا وَ فٖى جِهَازَاتٖى مَوَازٖينَ حَسَّاسَةً لَا تُعَدُّ لِوَزْنِ مُدَّخَرَاتِ اَنْوَاعِ خَزَائِنِ رَحْمَتِهٖ ❊ وَ كَذَا اَدْمَجَ فٖى لِسَانٖى وَ جَنَانٖى وَ فِطْرَتٖى اٰلَاتٍ جَسَّاسَةً لَا تُحْصٰى لِفَهْمِ اَنْوَاعِ كُنُوزِ اَسْمَائِهٖ ❊

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنْ اَدْرَجَ فٖى شَخْصِىَ الصَّغٖيرِ الْحَقٖيرِ وَ اَدْمَجَ فٖى وُجُودِىَ الضَّعٖيفِ الْفَقٖيرِ هٰذِهِ الْاَعْضَاءَ وَ الْاٰلَاتِ وَ هٰذِهِ الْجَوَارِحَ وَ الْجِهَازَاتِ وَ هٰذِهِ

___

(٨): نسخه: وَ يُكَمِّلُنٖى