فَاسْتَمِعْ اِلٰى اٰيَةِ :
(اَفَلَمْ يَنْظُرُٓوا اِلَى السَّمَٓاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا)
ثُمَّ انْظُرْ اِلٰى وَجْهِ السَّمَاءِ كَيْفَ تَرٰى سُكُوتًا فٖى سُكُونَةٍ ۞ حَرَكَةً فٖى حِكْمَةٍ ۞ تَلَئْلُأً فٖى حَشْمَةٍ ۞ تَبَسُّمًا فٖى زٖينَةٍ ۞ مَعَ اِنْتِظَامِ الْخِلْقَةِ ۞ مَعَ اِتِّزَانِ الصَّنْعَةِ ۞ تَشَعْشُعُ سِرَاجِهَا لِتَبْدٖيلِ الْمَوَاسِمِ وَلِتَحْوٖيلِ صَحَائِفِ الْفُصُولِ اِلٰى قَلَمِ الْقُدْرَةِ لِكِتَابَةِ سُطُورِ النَّبَاتَاتِ وَالْحَيْوَانَاتِ ۞ تَهَلْهُلُ مِصْبَاحِهَا لِتَنْوٖيرِ الْمَنَازِلِ وَلِتَقْوٖيمِ الْاَوْقَاتِ وَتَعْيٖينِ السِّنٖينَ ۞ تَلَئْلُأُ نُجُومِهَا لِتَنْوٖيرِ الْكَائِنَاتِ وَتَزْيٖينِ الْعَوَالِمِ تُعْلِنُ لِاَهْلِ النُّهٰى رُبُوبِيَّةً فٖى سَلْطَنَةٍ بِلَا انْتِهَاءٍ لِتَدْبٖيرِ هٰذَا الْعَالَمِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ وَعَلٰى غَايَةِ وُسْعَةِ رَحْمَتِهٖ ۞ فٖى سُرْعَةِ فَعَّالِيَّةِ قُدْرَتِهِ (الْجَوُّ) الشَّاهِدُ بِكَلِمَاتِ السَّحَابِ وَالرِّيَاحِ وَالرُّعُودِ وَالْبُرُوقِ وَالْاَمْطَارِ الْمُسَخَّرَاتِ الْمُصَرَّفَاتِ الْمُدَبَّرَاتِ الْمُوَظَّفَاتِ بِاٖيصَالِ هَدَايَا الرَّحْمٰنِ وَنَقْلِ لَطَائِفِ الْمَوَادِّ وَالْاَصْوَاتِ اِلٰى اَنْوَاعِ ذَوِى الْحَيَاةِ وَالْاِنْسَانِ بِقَصْدِ الْاِحْسَانِ وَاِرَادَةِ الْاِنْعَامِ ۞ فٖى تَحَوُّلَاتِهَا وَحَرَكَاتِهَا الْمُشَوَّشَةِ فِى الظَّاهِرِ ۞ الْمُنَظَّمَةِ فِى الْحَقٖيقَةِ ۞ بِشَهَادَةِ حِكَمِهَا وَفَوَائِدِهَا وَتَطَابُقِهَا لِمَظَانِّ حَاجَاتِ ذَوِى الْحَيَاةِ ۞