(Bu kısmın tercümesi ve izahı Âyetü’l-Kübra Risalesi’nin İkinci Makamı’ndadır.)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ
قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ اٰلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ اِذًا لَابْتَغَوْا اِلٰى ذِى الْعَرْشِ سَبٖيلًا ۞ سُبْحَانَهُ وَتَعَالٰى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبٖيرًا ۞ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فٖيهِنَّ وَاِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهٖ وَلٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبٖيحَهُمْ اِنَّهُ كَانَ حَلٖيمًا غَفُورًا ۞ فَاعْلَمْ اَنَّهُ (لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) ۞
اٰمَنَّا بِاَنَّهُ (لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ، وَعَلٰى عَظَمَةِ قُدْرَتِهٖ فٖى حَشْمَةِ سَلْطَنَتِهِ (السَّمٰوَاتُ) الشَّاهِدَاتُ بِكَلِمَاتِ النُّجُومِ وَالشُّمُوسِ وَالْاَقْمَارِ ۞ وَالسَّيَّارَاتِ الْمُحَرَّكَاتِ الْمُسَخَّرَاتِ بِالْاِرَادَةِ ۞ الْمُدَوَّرَاتِ الْمُدَبَّرَاتِ بِالْمَشٖيئَةِ ۞ الْمُوَظَّفَاتِ الْمُنَظَّمَاتِ بِكَمَالِ الْحِكْمَةِ وَالْاِنْتِظَامِ ۞ وَالْمُسْتَخْدَمَاتِ الْمُسْتَوْقَدَاتِ بِغَايَةِ الْمُحَافَظَةِ وَالْمٖيزَانِ ۞ فَالْاَجْرَامُ الْعُلْوِيَّةُ وَالْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ فٖى قُبَّةِ الْفَلَكِ بِكَمَالِ ظُهُورِ شَهَادَاتِهَا مُجَسَّمَاتُ نَيِّرَاتِ بَرَاهٖينِ اُلُوهِيَّتِهٖ وَعَظَمَتِهٖ ۞ وَبِغَايَةِ وُضُوحِ دَلَالَتِهَا شُعَاعَاتُ شَوَاهِدِ رُبُوبِيَّتِهٖ وَعِزَّتِهٖ ۞ تَشْهَدُ عَلٰى شَعْشَعَةِ سَلْطَنَةِ اُلُوهِيَّتِهٖ ۞ وَتُنَادٖى عَلٰى وُسْعَةِ حَاكِمِيَّتِهٖ فٖى اِحَاطَةِ رُبُوبِيَّتِهٖ بِجَمٖيعِ الْعَوَالِمِ وَالْاَشْيَاءِ ۞