İçeriğe atla
ذو الفقار
ذو الفقاركۡ خاتمه‌سى · Sayfa 556

الْاِمْكَانَاتِ الْغَيْرِ الْمَحْدُودَةِ ۞ وَالطُّرُقِ الْعَقٖيمَةِ ۞ وَالْاِحْتِمَالَاتِ الْمُشَوَّشَةِ ۞ وَالسُّيُولِ الْمُتَشَاكِسَةِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْاَدَقِّ الْاَرَقِّ ۞ وَتَوْزٖينُهَا بِهٰذَا الْمٖيزَانِ الْحَسَّاسِ الْجَسَّاسِ ۞ وَتَمْيٖيزُهَا بِهٰذِهِ التَّعَيُّنَاتِ الْمُزَيَّنَةِ الْمُنْتَظَمَةِ ۞ وَخَلْقُ الْاَشْيَاءِ الْمُنْتَظَمَةِ الْحَيَوِيَّةِ مِنَ الْبَسٖيطِ الْجَامِدِ الْمَيِّتِ (كَالْاِنْسَانِ بِجِهَازَاتِهٖ مِنَ النُّطْفَةِ ۞ وَالطَّيْرِ بِجَوَارِحِهٖ مِنَ الْبَيْضَةِ ۞ وَالشَّجَرِ بِاَعْضَائِهٖ مِنَ الْحَبَّةِ) يَدُلُّ كُلُّ ذٰلِكَ عَلٰى اَنَّ كُلَّ شَىْءٍ مَصْنُوعٌ بِمَشٖيئَتِهٖ وَاِرَادَتِهٖ وَتَخْصٖيصِهٖ وَتَرْجٖيحِهٖ سُبْحَانَهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ ۞ فَكَمَا اَنَّ تَوَافُقَ ذَوِى الْحَيَاةِ فٖى اَسَاسَاتِ الْاَعْضَاءِ النَّوْعِيَّةِ وَالْجِنْسِيَّةِ يَدُلُّ عَلٰى اَنَّ صَانِعَ الْكُلِّ وَاحِدٌ ۞ كَذٰلِكَ اَنَّ تَمَايُزَهَا بِالتَّعَيُّنَاتِ الْمُنْتَظَمَةِ يَدُلُّ عَلٰى اَنَّ ذٰلِكَ الصَّانِعَ الْوَاحِدَ الْاَحَدَ فَاعِلٌ مُخْتَارٌ ۞ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرٖيدُ ۞

(اللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ قُدْرَةً وَعِلْمًا) اِذْ هُوَ الْقَدٖيرُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ بِقُدْرَةٍ مُطْلَقَةٍ مُحٖيطَةٍ ضَرُورِيَّةٍ نَاشِئَةٍ لَازِمَةٍ لِلذَّاتِ ۞ فَمُحَالٌ تَدَاخُلُ ضِدِّهَا فَلَا مَرَاتِبَ فٖيهَا ۞ فَتَتَسَاوٰى بِالنِّسْبَةِ اِلَيْهَا الذَّرَّاتُ وَالنُّجُومُ وَالْجُزْئِىُّ وَالْكُلِّىُّ وَالْاِنْسَانُ وَالْعَالَمُ وَالنُّوَاةُ وَالشَّجَرُ بِشَهَادَةِ غَايَةِ كَمَالِ الْاِنْتِظَامِ الْمُطْلَقِ ۞ وَالْاِتِّزَانِ الْمُطْلَقِ ۞ وَالْاِمْتِيَازِ الْمُطْلَقِ ۞ وَالْاِتِّقَانِ الْمُطْلَقِ ۞ وَالْاِمْتِيَازِ الْاَتَمِّ فِى الْكَثْرَةِ وَالسُّرْعَةِ وَالْوُسْعَةِ وَالسُّهُولَةِ الْمُطْلَقَاتِ ۞ وَبِسِرِّ النُّورَانِيَّةِ ۞ وَالشَّفَّافِيَّةِ ۞ وَالْمُقَابَلَةِ ۞ وَالْمُوَازَنَةِ ۞ وَالْاِنْتِظَامِ ۞ وَالْاِمْتِثَالِ ۞ وَبِسِرِّ اِمْدَادِ الْوَاحِدِيَّةِ ۞ وَيُسْرِ الْوَحْدَةِ ۞ وَتَجَلِّى الْاَحَدِيَّةِ ۞ وَبِسِرِّ التَّجَرُّدِ ۞ وَالْوُجُوبِ ۞ وَمُبَايَنَةِ الْمَاهِيَّةِ ۞ وَبِسِرِّ