بزم بو يولجىيه كافى و وافى گلمش كه، داها ايلرى گيدهمهمش. ايشته بو يولجينڭ، بو مقامِ قدسيدن آلديغى درسڭ قيصه بر مئالنه بر إشارت اولارق، برنجى مقامڭ اون طوقوزنجى مرتبهسنده:
﴿لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنٰى
وَلَهُ الصِّفَاتُ الْعُلْيَا وَلَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى اَلَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ
فٖى وَحْدَتِهٖ اَلذَّاتُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ بِاِجْمَاعِ جَمٖيعِ صِفَاتِهِ الْقُدْسِيَّةِ
الْمُحٖيطَةِ وَجَمٖيعِ اَسْمَائِهِ الْحُسْنٰى اَلْمُتَجَلِّيَّةِ بِاِتِّفَاقِ جَمٖيعِ شُؤُنَاتِهٖ
وَاَفْعَالِهِ الْمُتَصَرِّفَةِ بِشَهَادَةِ عَظَمَةِ حَقٖيقَةِ تَبَارُزِ الْاُلُوهِيَّةِ فٖى تَظَاهُرِ
الرُّبُوبِيَّةِ فٖى دَوَامِ الْفَعَّالِيَّةِ الْمُسْتَوْلِيَةِ بِفِعْلِ الْاٖيجَادِ وَالْخَلْقِ وَالصُّنْعِ
وَالْاِبْدَاعِ بِاِرَادَةٍ وَقُدْرَةٍ وَبِفِعْلِ التَّقْدٖيرِ وَالتَّصْوٖيرِ وَالتَّدْبٖيرِ وَالتَّدْوٖيرِ
بِاِخْتِيَارٍ وَحِكْمَةٍ وَبِفِعْلِ التَّصْرٖيفِ وَالتَّنْظٖيمِ وَالْمُحَافَظَةِ وَالْاِدَارَةِ
وَالْاِعَاشَةِ بِقَصْدٍ وَرَحْمَةٍ وَبِكَمَالِ الْاِنْتِظَامِ وَالْمُوَازَنَةِ وَبِشَهَادَةِ عَظَمَةِ
اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ اَسْرَارِ - شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ وَالْمَلٰٓئِكَةُ
وَاُولُوا الْعِلْمِ قَٓائِمًا بِالْقِسْطِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ﴾
دينيلمشدر.
* * *