İçeriğe atla
شعاعلر
دردنجى شعاع · Sayfa 179

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنْ فَضَّلَنٖى جِنْسًا وَ نَوْعًا وَ دٖينًا وَ اٖيمَانًا عَلٰى كَثٖيرٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهٖ فَلَمْ يَجْعَلْنٖى جَامِدًا وَ لَا حَيْوَانًا وَ لَا ضَالًّا فَلَهُ الْحَمْدُ وَ لَهُ الشُّكْرُ ۞

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنْ جَعَلَنٖى مَظْهَرًا جَامِعًا لِتَجَلِّيَاتِ اَسْمَائِهٖ وَ اَنْعَمَ علَىَّ بِنِعْمَةٍ لَا تَسَعُهَا الْكَائِنَاتُ بِسِرِّ حَدٖيثِ (لَا يَسَعُنٖى اَرْضٖى وَ لَا سَمَائٖى وَ يَسَعُنٖى قَلْبُ عَبْدِىَ الْمُؤْمِنِ) يَعْنٖى اَنَّ الْمَاهِيَّةَ الْاِنْسَانِيَّةَ مَظْهَرٌ جَامِعٌ لِجَمٖيعِ تَجَلِّيَاتِ الْاَسْمَاءِ الْمُتَجَلِّيَةِ فٖى جَمٖيعِ الْكَائِنَاتِ ۞

وَ كَذَا حَسْبٖى مَنِ اشْتَرٰى مُلْكَهُ الَّذٖى عِنْدٖى مِنّٖى لِيَحْفَظَهُ لٖى ثُمَّ يُعٖيدَهُ اِلَىَّ وَ اَعْطَانَا ثَمَنَهُ الْجَنَّةَ ۞ فَلَهُ الشُّكْرُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِعَدَدِ ضَرْبِ ذَرَّاتِ وُجُودٖى فٖى ذَرَّاتِ الْكَائِنَاتِ ۞

﴿حَسْبٖى رَبّٖى جَلَّ اللهُ ۞ نُورُ مُحَمَّدْ صَلَّى اللهُ ۞ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ ۞

حَسْبٖى رَبّٖى جَلَّ اللهُ ۞ سِرُّ قَلْبٖى ذِكْرُ اللهِ ۞ ذِكْرُ اَحْمَدْ صَلَّى اللهُ ۞

لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ ۞﴾

* * *