الْاَزْماَنِ وَيَا خَالِقَ الْاَمْكِنَةِ وَالْاَكْوَانِ وَيَا رَبَّ الْمَكٖينِ وَالْمَكَانِ يَا حَسٖيبُ يَا كَافٖى.﴾
﴿اِلٰهٖى وَخَالِقٖى وَرَبّٖى وَمَالِكٖى لٖى عَجْزٌ بِلَا نِهَايَةٍ وَضَعْفٌ بِلَا غَايَةٍ مَعَ اَنَّ الْاَعْدَاءَ وَالْعِلَلَ وَالْاَوْهَامَ وَالْاَهْوَالَ وَالظُّلُمَاتِ وَالضَّلَالَ وَالْوَسَاوِسَ وَالْمَلَالَ وَالْاَسْفَارَ الطِّوَالَ مَا لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا قَوِىُّ يَا قَدٖيرُ يَا حَفٖيظُ يَا وَكٖيلُ.﴾
﴿اِلٰهٖى وَخَالِقٖى وَرَبّٖى وَرَازِقٖى لٖى فَقْرٌ بِلَا نِهَايَةٍ وَفَاقَةٌ بِلَا غَايَةٍ مَعَ اَنَّ حَاجَاتٖى وَمَطَالِبٖى وَلَوَازِمَاتٖى وَدُيُونٖى وَوَظَائِفٖى مَا لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا غَنِىُّ يَا كَرٖيمُ يَا مُغْنٖى يَا رَحٖيمُ.﴾
﴿اِلٰهٖى تَبَرَّأْتُ اِلَيْكَ مِنْ حَوْلٖى وَقُوَّتٖى وَالْتَجَئْتُ اِلٰى حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ فَلَا تَكِلْنٖى اِلٰى حَوْلٖى وَقُوَّتٖى وَارْحَمْ عَجْزٖى وَضَعْفٖى وَفَقْرٖى وَفَاقَتٖى فَقَدْ ضَاقَ صَدْرٖى وَضَاعَ عُمْرٖى وَتَاهَ فِكْرٖى وَفَنٰى صَبْرٖى وَاَنْتَ الْعَالِمُ بِسِرِّى وَجَهْرٖى وَاَنْتَ الْمَالِكُ لِنَفْعٖى وَضَرّٖى وَاَنْتَ الْقَادِرُ عَلٰى تَفْرٖيجِ كُرْبٖى وَتَيْسٖيرِ عُسْرٖى فَيَسِّرْ عَلَىَّ كُلَّ عَسٖيرٍ يَا مُيَسِّرَ كُلِّ عَسٖيرٍ اٰمٖينَ.﴾
* * *