﴿يَا اِلٰهٖى اَرَانٖى عَنْ قَرٖيبٍ وَقَدْ لَبِسْتُ كَفَنٖى وَرَكِبْتُ تَابُوتٖى وَتَوَجَّهْتُ اِلٰى بَابِ قَبْرٖى وَوَدَّعَنٖى اَحْبَابٖى اَرْفَعُ رَاْسٖى اِلٰى عَرْشِ رَحْمَتِكَ اُنَادٖى بِلِسَانِ حَالِى الْاَمَانُ الْاَمَانُ مِنْ خَجَالَةِ الْعِصْيَانِ اٰهْ - وَاهْ مِنَ الْفِرَاقِ وَالنِّسْيَانِ الْغِيَاثْ اَلْغِيَاثْ يَا رَحْمٰنُ يَا حَنَّانُ.﴾
﴿اِلٰهٖى قَدْ تَيَقَّنْتُ بِاَنْ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَأَ وَلَا مَفَرَّ اِلَّا اِلٰى رَحْمَتِكَ﴾
﴿اِلٰهٖى رَحْمَتُكَ مَلْجَاٖى وَوَسٖيلَتٖى وَاِلَيْكَ اَرْفَعُ بَثّٖى وَحُزْنٖى وَشِكَايَتٖى﴾
﴿اِلٰهٖى وَسَيِّدٖى مَخْلُوقُكَ وَمَصْنُوعُكَ وَعَبْدُكَ الضَّعٖيفُ الْفَقٖيرُ الْعَاجِزُ الْعَاصِى الْغَافِلُ الْجَاهِلُ الْمُسِئُ الْمُسِنُّ الشَّقِىُّ الْاٰبِقُ قَدْ عَادَ بَعْدَ خَمْسٖينَ سَنَةٍ اِلٰى بَابِ رَحْمَتِكَ مُقِرًّا بِالْمَعَاصٖى وَالْخَطٖيئَاتِ وَالذُّنُوبِ مُبْتَلًا بِالْاَسْقَامِ وَالْوَسَاوِسِ وَالْعُيُوبِ فَاِنْ تَرْحَمْ وَتَغْفِرْ وَتَقَبَّلْ فَاَنْتَ لِذَاكَ اَهْلٌ وَاِنْ تَطْرُدْ فَمَنْ يَرْحَمْ سِوَاكَ فَارْحَمْنٖى.﴾
﴿يَا اِلٰهٖى وَاغْفِرْلٖى يَا خَالِقٖى وَارْئَفْ بٖى يَا رَبِّىَ الرَّحٖيمُ وَاعْفُ عَنّٖى يَا رَازِقِىَ الْكَرٖيمُ بِحَقِّ قُرْاٰنِكَ الْحَكٖيمِ وَبِحُرْمَةِ رَسُولِكَ الْكَرٖيمِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اٰمٖينَ.﴾
﴿اِلٰهٖى وَسَيِّدٖى وَمَالِكٖى اِخْتِيَارٖى كَشَعْرَةٍ وَ لَوَازِمَاتٖى وَفَاقَاتٖى لَا تُحْصٰى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا حَسٖيبُ يَا كَافٖى.﴾