فَاقَتٖى وَانْقِطَاعُ حٖيلَتٖى ٠ اِلٰهٖى قَطْرَةٌ مِنْ بِحَارِ جُودِكَ تُغْنٖينٖى وَذَرَّةٌ مِنْ تَيَّارِ عَفْوِكَ تَكْفٖينٖى يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجٖيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعٖيدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرٖيدُ اَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذٖى مَلَأَ اَرْكَانَ عَرْشِكَ وَبِقُدْرَتِكَ الَّتٖى قَدَرْتَ بِهَا عَلٰى جَمٖيعِ خَلْقِكَ وَبِرَحْمَتِكَ الَّتٖى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ يَا مُغٖيثُ اَغِثْنٖى وَاغْفِرْ جَمٖيعَ ذُنُوبٖى وَسَقَطَاتِ لِسَانٖى فٖى جَمٖيعِ عُمْرٖى
بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمٖينَ اٰمٖينَ اٰمٖينَ اٰمٖينَ
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمٖينَ﴾