صَحَائِفِهٖ وَ سُطُورِهَا، وَ بِجَمٖيعِ كَلِمَاتِهٖ وَ حُرُوفِهَا كُلٌّ بِقَدَرِ نِسْبَتِهٖ يَحْمَدُهُ تَعَالٰى وَ يُسَبِّحُهُ بِاِظْهَارِ بَوَارِقِ اَوْصَافِ جَلَالِ نَقَّاشِهِ الْاَحَدِ الصَّمَدِ بِمَظْهَرِيَّةِ كُلٍّ بِقَدَرِ نِسْبَتِهٖ لِاَضْوَاءِ اَوْصَافِ جَمَالِ كَاتِبِهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ ❊ وَ بِمَظْهَرِيَّةِ كُلٍّ بِقَدَرِ نِسْبَتِهٖ لِاَنْوَارِ اَوْصَافِ كَمَالِ مُنْشِئِهَا وَ مُنْشِدِهَا الْقَدٖيرِ الْعَلٖيمِ الْعَزٖيزِ الْحَكٖيمِ ❊ وَ بِمِرْاٰتِيَّةِ كُلٍّ بِقَدَرِ نِسْبَتِهٖ لِاَشِعَّةِ تَجَلِّيَاتِ اَسْمَاءِ مَنْ لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنٰى جَلَّ جَلَالُهُ وَ لَا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ ❊
اَلنُّقْطَةُ التَّاسِعَةُ
اَلْحَمْدُ - مِنَ اللّٰهِ بِاللّٰهِ عَلَى اللّٰهِ لِلّٰهِ - بِعَدَدِ ضَرْبِ ذَرَّاتِ الْكَائِنَاتِ مِنْ اَوَّلِ الدُّنْيَا اِلٰى اٰخِرِ الْخِلْقَةِ فٖى عَاشِرَاتِ دَقَائِقِ الْاَزْمِنَةِ مِنَ الْاَزَلِ اِلَى الْاَبَدِ ❊
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى (الْحَمْدُ لِلّٰهِ) بِدَوْرٍ دَائِرٍ فٖى تَسَلْسُلٍ (٧) يَتَسَلْسَلُ اِلٰى مَا لَا يَتَنَاهٰى ❊
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْقُرْاٰنِ وَ الْاٖيمَانِ عَلَىَّ وَ عَلٰى اِخْوَانٖى بِعَدَدِ ضَرْبِ
___
(٧): دَور و تسلسل ممكنات دائرهسنده محالدرلر. چونكه ايكيسى نهايتسزلك إقتضا ايتدكلرندن و ممكنات دائرهسى متناهى اولديغندن، غيرِ متناهى يرلشمز. فقط دائرۀِ وجوبه تعلّق ايدن حمد ايسه، او غيرِ متناهيدر. دَور و تسلسل ايله غيرِ متناهى بر دائرهيه گيرر، يرلشير.