سُبْحَانَكَ مَا اَعْجَبَ صَنْعَتَكَ ❊ تَلَئْلُاُ الضِّيَاءِ بِدَلَالَةِ حِكَمِهَا مِنْ تَنْوٖيرِكَ تَشْهٖيرِكَ ❊ تَمَوُّجُ الْاِعْصَارِ بِسِرِّ وَظَائِفِهَا (خُصُوصًا فٖى نَقْلِ الْكَلِمَاتِ) مِنْ تَصْرٖيفِكَ تَوْظٖيفِكَ ❊ تَفَجُّرُ الْاَنْهَارِ بِاِشَارَةِ فَوَائِدِهَا مِنْ تَدْخٖيرِكَ تَسْخٖيرِكَ ❊ وَتَزَيُّنُ الْاَحْجَارِ وَ الْحَدٖيدِ بِرُمُوزِ خَوَاصِّهَا وَ مَنَافِعِهَا (خُصُوصًا فٖى نَقْلِ الْاَصْوَاتِ وَ الْمُخَابَرَاتِ) مِنْ تَدْبٖيرِكَ تَصْوٖيرِكَ ❊ تَبَسُّمُ الْاَزْهَارِ بِعَجَائِبِ حِكَمِهَا مِنْ تَحْسٖينِكَ تَزْيٖينِكَ ❊ تَبَرُّجُ الْاَثْمَارِ بِدَلَالَةِ فَوَائِدِهَا مِنْ اِنْعَامِكَ اِكْرَامِكَ ❊ تَسَجُّعُ الْاَطْيَارِ بِاِشَارَةِ اِنْتِظَامِ شَرَائِطِ حَيَاتِهَا بِاِنْطَاقِكَ اِرْفَاقِكَ ❊ تَهَزُّجُ الْاَمْطَارِ بِشَهَادَةِ فَوَائِدِهَا مِنْ تَنْزٖيلِكَ تَفْضٖيلِكَ ❊ تَحَرُّكُ الْاَقْمَارِ بِشَهَادَةِ حِكَمِ حَرَكَاتِهَا مِنْ تَقْدٖيرِكَ تَدْبٖيرِكَ تَدْوٖيرِكَ تَنْوٖيرِكَ ❊
سُبْحَانَكَ مَا اَنْوَرَ بُرْهَانَكَ مَا اَبْهَرَ سُلْطَانَكَ ❊
اَلْفَصْلُ الثَّانٖى
سُبْحَانَكَ لَا اُحْصٖى ثَنَاءً علَيْكَ اَنْتَ كَمَا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ فٖى فُرْقَانِكَ ❊ وَ اَثْنٰى عَلَيْكَ حَبٖيبُكَ بِاِذْنِكَ ❊ وَ اَثْنَيْتَ عَلَيْكَ بِجَمٖيعِ مَصْنُوعَاتِكَ بِاِنْطَاقِكَ ❊
سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ بِمُعْجِزَاتِ جَمٖيعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ بِتَوْصٖيفَاتِ جَمٖيعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ بِتَعْرٖيفَاتِ جَمٖيعِ مَوْجُودَاتِكَ ❊