يا استادِ أكرمم! سزه، يعنى رسالۀِ نوره حسنِ خطّ و داها طوغريسى تعظيم، تكريم، حرمت، صميميت، محبّت و تسليميتمڭ بيڭده برينى تقديم ايدهمييورم. عاجز قلمم و لسانم، حسّيات و روحمڭ ترجمانى اولامييور.
روحمڭ سز استاديمه قارشى إنجذاب و مجلوبيتى، يوزده بش شخصڭزه قارشى ايسه، طقسان بشى نشرِ أنوارِ حقيقت و دلاّللغنده بولونديغڭز قرآنِ حكيم شرفنه تعظيم و تكريمدر. اويله قناعت و ايمانم وار كه، سزڭ نور و حقيقت فيشقيران سوزلريڭز، قرآنِ حكيمدن مقتبس تفسيريدر. تقدير، تحسين، مدح و ستايش ايتمهين و محبّت و مربوطيت بسلهمهين إنسان دگلدر و داها طوغريسى مردودِ إلٰهى و پيغمبرى اولانلردر. جنابِ خالقِ لم يزل حضرتلرى بو گبيلره ده طريقِ حقّى نصيبهدار أيلهسين. آمين بِحُرْمَةِ سيّد المرسلين.
سَوْگيلى استادم! همشيرهڭزڭ خستهلغنڭ حدّ دورهسى گچمش. أوّلجه عرض ايتمشدم، يوزده يگرميسى موجوددر. هنوز ياتاقدن قالقمدى. قوّت و إقتدارى يوق. نماز قيلابيلييورسه ده وجودى تيترهمكده و آرا صيره عارضهيه معروض قالمقدهدر. له الحمد و المنّه، چوق شكر جنابِ حقّڭ لطف و كرمنه و بوگوننه. ماضينڭ صيقنتى و ألمى گچدى. حالِ حاضرينه شكر و إستقباله توكّلله مشغولدر. و سز استاديمه دعالر ايدييور و دييور كه: «شو نور و حقيقتِ قرآنيه رسالۀِ شريفهلرى إمداديمه يتيشدى.» هله اوتوز برنجى مكتوبڭ ايكنجى لمعهسندهكى صبر و تحمّل و شكر بحثنه او قدر باغلانمشدر كه، مذكور رسالۀِ شريفهيى أوّل و آخر و بِالخاصّه خستهلغى صيرهسنده متعدّدًا فقيره اوقوتمش و جنابِ حقّه حمد و ثنا ايتمش و ديگر اوچنجى لمعهيى و سائر رسالۀِ شريفهلرى اوقوتوب ديڭلهمكده و گوز ياشلرى دوكمكدهدر.
﴿اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ هٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبّٖى﴾
بونلر و ديگر رسالۀِ شريفهلر حقيقت فيشقيران، نورلر صاچان بر فيضدر. شو قدر دييهبيليرم كه، أهلِ ضلالت و