فَكَمَا اَنَّ سُورَةَ الْاِخْلَاصِ اِشْتَمَلَتْ عَلٰى ثَلَاثٖينَ سُورَةً بِضَمِّ جُمَلِهَا بَعْضٍ اِلٰى بَعْضٍ دَلٖيلًا وَنَتٖيجَةً كَمَا ذُكِرَ فٖى (لمعات فى صحيفة ٣٩) كَذٰلِكَ الْقُرْاٰنُ الْكُلِّىُّ الْجُزْئِىُّ وَالنَّوْعُ الْمُنْحَصِرُ فِى الشَّخْصِ يَشْتَمِلُ بِجَامِعِيَّةِ الْاٰيَاتِ لِلْمَعَانِ الْمُتَعَدِّدَةِ وَبِمُنَاسَبَةِ الْكُلِّ لِلْكُلِّ يَحْتَوٖى عَلٰى اُلُوفِ اُلُوفِ قُرْاٰنٍ فٖى نَفْسِ الْقُرْاٰنِ فَلِكُلِّ ذٖى حَقٖيقَةٍ فٖيهِ كِتَابٌ يَخُصُّهُ وَمَنِ اتَّبَعَهُ...
اَللّٰهُمَّ يَا مُنْزِلَ الْقُرْاٰنِ بِحَقِّ الْقُرْاٰنِ اِجْعَلِ الْقُرْاٰنَ مُونِسًا لٖى وَلِطَلَبَةِ رَسَائِلِ النُّورِ فٖى حَيَاتِنَا وَبَعْدَ مَمَاتِنَا وَنُورًا فٖى قَلْبٖى وَقُلُوبِهِمْ وَقَبْرٖى وَقُبُورِهِمْ اٰمٖينَ...
لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .