صَمَدِيَّتِهٖ ۞ وَعَلٰى صِفَاتِهٖ فٖى اَسْمَائِهٖ ۞ وَعَلٰى شُئُونِهٖ فٖى اَفْعَالِهٖ ۞ وَعَلٰى جَمَالِهٖ وَجَلَالِهٖ فٖى كَمَالِهٖ (فَخْرُ الْعَالَمِ بِحَشْمَةِ قُرْاٰنِهٖ وَشَرَفُ نَوْعِ بَنٖى اٰدَمَ بِكَثْرَةِ كَمَالَاتِهٖ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهٖ وَصَحْبِهٖ وَسَلَّمَ) بِقُوَّةِ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَاتِ الظَّاهِرَاتِ عَلٰى يَدَيْهِ ۞ وَبِقُوَّةِ الْكَمَالَاتِ الْعَالِيَاتِ الْمَشْهُودَاتِ فٖى ذَاتِهٖ ۞ وَبِقُوَّةِ الْحَقَائِقِ الْقَاطِعَاتِ السَّاطِعَاتِ فٖى دٖينِهٖ ۞ وَبِقُوَّةِ اِجْمَاعِ اٰلِهِ الْاَطْهَارِ ذَوِى الْكَرَامَاتِ وَالْخَوَارِقِ وَالْاَنْوَارِ ۞ وَبِقُوَّةِ اِتِّفَاقِ اَصْحَابِهِ الْاَخْيَارِ ذَوٖى قُوَّةِ الْبَصَائِرِ وَنُفُوذِ الْاَنْظَارِ وَاسْتِقَامَةِ الْاَفْكَارِ ۞ وَمَعَ تَوَافُقِ الْاَصْفِيَاءِ ذَوِى الْبَرَاهٖينِ الْقَاطِعَةِ وَالتَّدْقٖيقَاتِ السَّاطِعَةِ فٖى عُمُومِ الْاَقْطَارِ وَالْأَعْصَارِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذٖى دَلَّ وَشَهِدَ وَبَرْهَنَ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ وَعَلٰى اَحَدِيَّتِهٖ وَصَمَدِيَّتِهٖ ۞ وَعَلٰى صِفَاتِهٖ وَاَسْمَائِهٖ وَشُئُونِهٖ وَاَفْعَالِهٖ وَجَمَالِهٖ وَجَلَالِهٖ وَكَمَالِهٖ (اَلْقُرْاٰنُ الْمُعْجِزُ الْبَيَانِ) اَلْمُنَوِّرُ لِلْاَكْوَانِ وَالْاَزْمَانِ ۞ اَلْمَقْبُولُ الْمَرْغُوبُ لِاَنْوَاعِ الْمَلَكِ وَالْاِنْسِ وَالْجَانِّ ۞ اَلْمَقْرُوءُ كُلُّ اٰيَاتِهٖ فٖى كُلِّ دَقٖيقَةٍ بِاَلْسِنَةِ مِئَاتِ مِلْيُونٍ مِنْ نَوْعِ الْاِنْسَانِ ۞ وَبِاَلْسِنَةِ مَا لَا يُحْصٰى مِنَ الرُّوحَانِيَّاتِ وَالْمَخْلُوقَاتِ ذَوِى الْاِذْعَانِ ۞ اَلْجَارٖى سَلْطَنَتُهُ