وَشُئُونِهٖ وَاَفْعَالِهٖ (اِجْمَاعُ جَمٖيعِ الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلٖينَ مَعَ جَمٖيعِ الْاَخْيَارِ) بِقُوَّةِ مَا لَا يُحْصٰى مِنَ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَاتِ الظَّاهِرَاتِ الْمُتَوَاتِرَاتِ الْمُصَدِّقَاتِ الْمُصَدَّقَاتِ ۞ وَمَا لَا يُحَدُّ مِنَ الْمُكَالَمَاتِ وَالْمُنَاجَاةِ وَالْمُشَاهَدَاتِ وَمِنَ الْمُقَابَلَاتِ وَالْاِمْدَادَاتِ وَالْاِعَانَاتِ الْغَيْبِيَّاتِ الْاِلٰهِيَّةِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ (اِجْمَاعُ الْاَصْفِيَاءِ وَالصِّدّٖيقٖينَ مَعَ الْاَبْرَارِ) بِقُوَّةِ مَا لَا يُحَدُّ مِنَ الْبَرَاهٖينِ الزَّاهِرَاتِ الْوَاضِحَاتِ الْقَاطِعَاتِ الْمُحَقِّقَاتِ وَمِنَ الدَّلَائِلِ النُّورَانِيَّةِ السَّاطِعَاتِ الْمُدَقِّقَاتِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ (اِجْمَاعُ الْاَوْلِيَاءِ وَالْاَقْطَابِ ذَوِى الْمَقَامَاتِ وَالْاَسْرَارِ) بِقُوَّةِ مَا لَا يُعَدُّ مِنَ الْكَشْفِيَّاتِ الْمَشْهُودَاتِ الصَّادِقَاتِ الْمُتَطَابِقَاتِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى مَوْجُودِيَّتِهٖ فٖى وَحْدَانِيَّتِهٖ (اِجْمَاعُ الْمَلٰئِكَةِ الْمُتَمَثِّلٖينَ لِلْاَبْصَارِ وَاتِّفَاقُ الْاَرْوَاحِ الطَّيِّبٖينَ الظَّاهِرٖينَ لِلْاَنْظَارِ) بِقُوَّةِ تَطَابُقِ اِخْبَارَاتِهِمُ الْمُتَوَافِقَاتِ الْمُتَوَاتِرَاتِ الْمُشْتَهِرَاتِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ (اِجْمَاعُ الْعُقُولِ الْمُسْتَقٖيمَةِ) بِقُوَّةِ يَقٖينِيَّاتِهَا وَاِعْتِقَادَاتِهَا الْمُتَوَافِقَاتِ عَلَى