İçeriğe atla
Mu'cizât-ı Ahmediye Risalesi
On Dokuzuncu Mektup · Sayfa 219

اِطْمِئْنَانِ الْوِجْدَانِ وَالْمُعْجِزَةُ الْاَبَدِيَّةُ الْبَاقٖى وَجْهُ اِعْجَازِهٖ عَلٰى مَرِّ الزَّمَانِ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْمُنْبَسِطُ دَائِرَةُ اِرْشَادِهٖ مِنَ الْمَلَاِ الْاَعْلٰى اِلٰى مَكْتَبِ الصِّبْيَانِ يَسْتَفٖيدُ مِنْ عَيْنِ دَرْسٍ اَلْمَلٰئِكَةُ مَعَ الصَّبِيّٖينَ وَكَذَا هُوَ ذُو الْبَصَرِ الْمُطْلَقِ يَرَى الْاَشْيَاءَ بِكَمَالِ الْوُضُوحِ وَالظُّهُورِ وَيُحٖيطُ بِهَا وَيُقَلِّبُ الْعَالَمَ فٖى يَدِهٖ وَيُعَرِّفُهُ لَنَا كَمَا يُقَلِّبُ صَانِعُ السَّاعَةِ السَّاعَةَ فٖى كَفِّهٖ وَيُعَرِّفُهَا لِلنَّاسِ فَهٰذَا الْقُرْاٰنُ الْعَظٖيمُ الشَّانِ هُوَ الَّذٖى يَقُولُ مُكَرَّرًا اَللّٰهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاعْلَمْ اَنَّهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ

İşte şu tefekkür-ü Arabînin tercümesi ve meali şudur ki:

Yani Kur’an-ı Mu’cizü’l-Beyan’ın altı ciheti parlaktır ve nurludur. Evham ve şübehat içine giremez. Çünkü arkası arşa dayanıyor, o cihette nur-u vahiy var. Önünde ve hedefinde