وَعُلْوِيَّةِ اَخْلَاقِهٖ حَتّٰى بِتَصْدٖيقِ اَعْدَائِهٖ وَكَذَا شَهِدَ وَبَرْهَنَ بِقُوَّةِ مِأٰتِ الْمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَاتِ الْبَاهِرَاتِ الْمُصَدِّقَةِ الْمُصَدَّقَةِ وَبِقُوَّةِ اٰلَافِ حَقَائِقِ دٖينِهِ السَّاطِعَةِ الْقَاطِعَةِ بِاِجْمَاعِ اٰلِهٖ ذَوِى الْاَنْوَارِ وَبِاِتِّفَاقِ اَصْحَابِهٖ ذَوِى الْاَبْصَارِ وَبِتَوَافُقِ مُحَقِّقٖى اُمَّتِهٖ ذَوِى الْبَرَاهٖينِ وَالْبَصَائِرِ النَّوَّارَةِ
denilmiştir.
اَلْبَاقٖى هُوَ الْبَاقٖى
Said Nursî
***