İçeriğe atla
Haşir Risalesi
Hâtime · Sayfa 100

Daha bunlar gibi âyât-ı beyyinat-ı Kur’aniyeyi dinleyip “Âmennâ ve saddaknâ” diyelim.

اٰمَنْتُ بِاللّٰهِ وَمَلٰئِكَتِهٖ وَكُتُبِهٖ وَرُسُلِهٖ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهٖ وَشَرِّهٖ مِنَ اللّٰهِ تَعَالٰى وَالْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ وَاَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ وَاَنَّ الشَّفَاعَةَ حَقٌّ وَاَنَّ مُنْكَرًا وَنَكٖيرًا حَقٌّ وَاَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ اَشْهَدُ اَنْ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّٰهِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى اَلْطَفِ وَاَشْرَفِ وَاَكْمَلِ وَاَجْمَلِ ثَمَرَاتِ طُوبَاءِ رَحْمَتِكَ الَّذٖى اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمٖينَ وَوَسٖيلَةً لِوُصُولِنَا اِلٰى اَزْيَنِ وَاَحْسَنِ وَاَجْلٰى وَاَعْلٰى ثَمَرَاتِ تِلْكَ الطُّوبَاءِ الْمُتَدَلِّيَةِ عَلٰى دَارِ الْاٰخِرَةِ اَىِ الْجَنَّةِ.