وَسُيُولِ الْعَنَاصِرِ الْمُتَشَاكِسَةِ وَالْاَمْثَالِ الْمُتَشَابِهَةِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْاَدَقِّ الْاَرَقِّ وَتَوْزٖينُهَا بِهٰذَا الْمٖيزَانِ الْحَسَّاسِ الْجَسَّاسِ وَتَمْيٖيزُهَا بِهٰذِهِ التَّعَيُّنَاتِ الْمُزَيَّنَةِ الْمُنْتَظَمَةِ وَخَلْقُ الْمُخْتَلِفَاتِ الْمُنْتَظَمَاتِ الْحَيَوِيَّةِ مِنَ الْبَسٖيطِ الْجَامِدِ الْمَيِّتِ كَالْاِنْسَانِ بِجِهَازَاتِهٖ مِنَ النُّطْفَةِ وَالطَّيْرِ بِجَوَارِحِهٖ مِنَ الْبَيْضَةِ وَالشَّجَرَةِ بِاَعْضَائِهَا مِنَ النُّوَاةِ وَالْحَبَّةِ تَدُلُّ عَلٰى اَنَّ كُلَّ شَىْءٍ بِاِرَادَتِهٖ تَعَالٰى وَاِخْتِيَارِهٖ وَقَصْدِهٖ وَمَشٖيئَتِهٖ سُبْحَانَهُ كَمَا اَنَّ تَوَافُقَ الْاَشْيَاءِ فٖى اَسَاسَاتِ الْاَعْضَاءِ النَّوْعِيَّةِ وَالْجِنْسِيَّةِ يَدُلُّ عَلٰى اَنَّ صَانِعَ تِلْكَ الْاَفْرَادِ وَاحِدٌ اَحَدٌ كَذٰلِكَ اَنَّ تَمَايُزَهَا بِالتَّشَخُّصَاتِ الْمُتَمَايِزَاتِ وَالتَّعَيُّنَاتِ الْمُنْتَظَمَةِ يَدُلُّ عَلٰى اَنَّ ذٰلِكَ الصَّانِعَ الْوَاحِدَ الْاَحَدَ فَاعِلٌ مُخْتَارٌ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرٖيدُ