دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ هٰذِهِ الْكَائِنَاتُ الْكِتَابُ الْكَبٖيرُ الْمُجَسَّمُ وَالْقُرْاٰنُ الْجِسْمَانِىُّ الْمُعَظَّمُ وَالْقَصْرُ الْمُزَيَّنُ الْمُنَظَّمُ وَالْبَلَدُ الْمُحْتَشَمُ الْمُنْتَظَمُ بِاِجْمَاعِ سُوَرِهٖ وَاٰيَاتِهٖ وَكَلِمَاتِهٖ وَحُرُوفِهٖ وَاَبْوَابِهٖ وَفُصُولِهٖ وَصُحُفِهٖ وَسُطُورِهٖ وَاِتِّفَاقِ اَرْكَانِهٖ وَاَنْوَاعِهٖ وَاَجْزَائِهٖ وَجُزْئِيَّاتِهٖ وَسَكَنَتِهٖ وَمُشْتَمِلَاتِهٖ وَوَارِدَاتِهٖ وَمَصَارِفِهٖ بِشَهَادَةِ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ الْحُدُوثِ وَالتَّغَيُّرِ وَالْاِمْكَانِ بِاِجْمَاعِ جَمٖيعِ عُلَمَاءِ عِلْمِ الْكَلَامِ وَبِشَهَادَةِ حَقٖيقَةِ تَبْدٖيلِ صُورَتِهٖ وَمُشْتَمِلَاتِهٖ بِالْحِكْمَةِ وَالْاِنْتِظَامِ وَتَجْدٖيدِ حُرُوفِهٖ وَكَلِمَاتِهٖ بِالنِّظَامِ وَالْمٖيزَانِ وَبِشَهَادَةِ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ التَّعَاوُنِ